الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
أولاً: مِن القرآن الكريم:
1- قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ . أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ}. [آل عمران/21، 22]
2- وقال تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}. [النساء/93]
3- وقال تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ . لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ . إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ . فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ}. [المائدة/27-30]
4- وقال تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ}. [المائدة/32]
5- وقال تعالى: {فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا}. [الكهف/74]
6- وقال تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا}. [الفرقان/68، 69]
7- وقال تعالى: {قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ}. [القصص/19]
8- وقال تعالى: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ . بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ}. [التكوير/8، 9]
ثانيًا: مِن السُّنَّةِ النبويةِ الشريفةِ الصحيحة:
1- قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات). رواه البخاري ومُسلم وأبو داوود والنسائي عن أبي هريرة – رضي الله عنه -.
2- وقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (إذا اطمأنَّ الرجلُ إلى الرجلِ ثم قَتَله بعدما اطمأنَّ إليه نُصِبَ له يوم القيامة لواء غدر). رواه الحاكم عن عمرو بن الحمق – رضي الله عنه - ، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (357).
3- وقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (أكبر الكبائر: الإشراكُ بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وشهادة الزور). رواه البخاري عن أنس – رضي الله عنه -.
4- وقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (إن الله أَبَى عَلَيَّ فيمن قَتَل مؤمنا ثلاثا). رواه أحمد والنسائي والحاكم عن عقبة بن مالك – رضي الله عنه - ، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (1698).
قال الإمام المناوي – رحمه الله في "التيسير بِشَرح الجامع الصغير": (( إن الله أبى عليّ فيمن قتل مؤمنا ) ظُلْمًا يعني سألتُه أن يَقبلَ توبتَه فامتنَع ( ثلاثا ) أي سألتُه ثلاثَ مرَّات فامتنع أو قال النبيُّ ذلك أي كَرَّرَه ثلاثا للتأكيد).
5- وقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ). رواه أبو داوود عن أبي هريرة – رضي الله عنه - ، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (2506).
6- وقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (ألا إنما هي أربع: لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا). رواه أحمد والنسائي والحاكم عن سلمة بن قيس – رضي الله عنه - ، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (2640).
7- وقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (خمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله وقتل النفس بغير حق وبَهْت المؤمن والفرار من الزحف ويمين صابرة يَقتطع بها مالًا بغير حق). رواه أحمد وأبو الشيخ في التوبيخ عن أبي هريرة – رضي الله عنه - ، وحَسَّنَه الألباني في صحيح الجامع رقم (3247).
8- وقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (قَتْلُ المؤمن أعظمُ عند الله مِن زَوَالِ الدنيا). رواه النسائي والضياء عن بريدة – رضي الله عنه - ، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (4361).
9- وقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (كُلُّ ذنبٍ عسى اللهُ أن يغفره إلا مَن مات مشركا أو قَتَلَ مؤمنًا متعمدا). رواه أبو داوود عن أبي الدرداء – رضي الله عنه - ، ورواه أحمد والنسائي والحاكم عن معاوية – رضي الله عنه - ، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (4524).
10- وقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (لَزَوَالُ الدنيا أهونُ على الله مِن قَتْلِ رجلٍ مسلم). رواه الترمذي والنسائي عن ابن عمر – رضي الله عنهما - ، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (5077).
11- وقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (لَزَوَالُ الدنيا أهونُ على الله مِن قَتْلِ مؤمنٍ بغيرِ حق). رواه ابن ماجه عن البراء – رضي الله عنه - ، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (5078).
12- وقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتولُ كافرا). رواه البخاري في التاريخ والنسائي عن عمرو بن الحمق ، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (6103).
13- وقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسَلَّم: (من جاء يعبد الله لا يشرك به شيئا ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويتقي الكبائر فإن له ا